منتدى أخوات الإيمـــان الإسلامي

السلام عليكم ورحمة الله....

نتشرف باإنضمامكن لاسرة المنتدى !!

كوني صاحبة الدار وسجلي معنا

حيّاكم

الادارة

المواضيع الأخيرة

» ســـــــؤال .....؟؟؟
الأحد أغسطس 14, 2011 6:32 am من طرف mai_els

» قُرُبات ... قبل رمضان
الإثنين يوليو 18, 2011 2:59 am من طرف نبيل جلهوم

» مرحلة ماقبل الإخصاب والحمل
السبت نوفمبر 20, 2010 2:26 am من طرف اذكر الله

» السلام عليكم ورحمه الله وبركاته رحبو ا فيني انا جديده معاكوا
السبت نوفمبر 20, 2010 2:13 am من طرف اذكر الله

» قوارب البف باستري...
الثلاثاء أبريل 20, 2010 11:09 am من طرف مراام

» اصابع البسكويت بالشعيريه الباكستانيه..
الثلاثاء أبريل 20, 2010 11:04 am من طرف مراام

» أبـغى أسوي ريجيم بس من غير مكرونة ومن غير رز عشان ينزل وزني بسرعة !!! ]
الأحد فبراير 14, 2010 4:15 am من طرف منة محمد احمد

» حتى لا تفقد زهورنا عبيرها ..... !!!!
الخميس نوفمبر 19, 2009 8:46 pm من طرف عبير الورد

» الامساك "أسبابه وعلاجه"
الخميس نوفمبر 19, 2009 12:15 am من طرف ملاذ الصمت

» تعليمات هامة بخصوص الكتابة واستعمال صندوق الكتابة
الأربعاء نوفمبر 18, 2009 10:26 pm من طرف ملاذ الصمت

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1204 مساهمة في هذا المنتدى في 291 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 72 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو habeeb.oladele.5 فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 85 بتاريخ الجمعة أبريل 25, 2014 5:51 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Ļîłўρîε - 364
 
رهف - 229
 
راجيه الجنان - 156
 
بنت الفلاسي - 87
 
مراام - 58
 
ملاذ الصمت - 52
 
ساعة صمت - 51
 
omreem - 51
 
kadija - 39
 
عبير الورد - 30
 

    {ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر}

    شاطر

    مسلمة1
    أخت جديده
    أخت جديده

    جديد {ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر}

    مُساهمة من طرف مسلمة1 في الخميس سبتمبر 03, 2009 3:31 pm

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله على آله و صحبه و من والاه بإحسان إلى يوم الدين



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    بينما كنت أقلبّ دفاتري و أوراقي بالأمس, إذ عثرت بينها على بعض كتاباتي, كانت في إطار واجب أعطاه لنا الأستاذ .. و كانت الواجبات عموما في شكل سيناريوات.
    فأردت أن أنقل لكن بعض ما كتبت في ذلك الوقت وكان موضوع الواجب حينها " من لم يرم صعود الجبال يعش أبدا بين الحفر " .. ولا تآخذنني لو بدرت منّي بعض الأخطاء هنا أو هنالك, حيث كانت تلك الواجبات هي المرة الوحيدة تقريبا التي اكتب فيها قصصا. ومن قبل كنت أكتب خواطر أحيانا فقط .. فإن كان فيها النّفع فيا حبّذا, و إن كان المتعة, فإدخال السّرور على قلوبكن منفعة لا يُستهان بها .. أترككن مع القصّة ..


    الساعة تشير إلى منتصف الليل. فتح الدّرج و أخذ كمّية من الأوراق البيضاء ووضعها فوق المكتب. أخذ قلمه المعتاد الموجود في حاملة الأقلام. صفّف الأوراق و بدأ يكتب. و كان أثناء كتابته ينظر بين الفينة والأخرى إلى الأعلى ثم يواصل الكتابة. وأحيانا كان يضع القلم بجانب الأوراق, ويضع مرفقه فوقها و خدّيه بين كفّيه متأمّلا للحظات ثمّ يعاود الكتابة:
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    مقدمة: و بعد, أرجو و إن لي أن أطلب فإنّي أطلب ن قارئ هذه الصفحات أن يكون قارئا لسطورها, و من قرأ سطورها أن يقرأ كلماتها, و من قرأ كلماتها أن يقرأ حروفها, و من قرأ حرفا, فلا يقطع حبل وصول هذا الحرف إلى قلبه, فوالله إنّها لغة قلب بكى و صاح "ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبدا بين الحفر",
    فكّر. قرّر. ثمّ خرج. خرب يبحث في أركان الدنيا عمّن يأبى الجلوس بين أركان الرّكود. خرج يبحث دون أن يهمّه متى يعود. هكذا كانت البداية و التي لم نر لها نهاية للآن. و كيف تكون لها وقد تشبّث الكل و تألّفت قلوبهم و جاهدوا و تعاهدوا على أن لا يترك أحد فيهم بندا من بنود العقد, و إلاّ فهو من المنبوذين, المكروهين, الـ .. إلخ.

    عقد ظهر فيه الكسل تحت مسمّى الرضا, و الجُبن تحت مسمّى "لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".والخمول تحت مُسمّى "منصور منصور دون الحاجة إلىمثابرة .

    أثاء سيره إلتقى برجل كان يحمل حقيبة سوداء ثد حملها و يحملها الكثيرون, فألقى عليه السلام و سأله عن حاله. فرد الرّجل :
    - و الله, الحمد لله. نأكل, نشرب, و نعيش, ماذا تريد أكثر.
    فرحا, متفائلا:
    - هذا حمد لا أجد إلا أن أشكرك عليه و أن أتوقع منك كل خير.
    بفخر:
    - وكيف لا؟ نحن عباد راضون حمّادون شاكرون.
    - و الله إني لأظنّك من الصّالحين. ضع يدك في يدي ولنصنع الأمل. أملا حفى حتى بقول "أحبّوني أحبّكم". ولْنبني ما هُدم. ولْنجدّد قيَما ضاعت بين تناقضات العقل و الهوى. ولْنُحيي التاريخ. ولنُحارب كل من وضع التراب بطرف إصبعه فوقي بما أحمل من معاني وقيم.
    كان الرجل في الأثناء مطئطئا رأسه مهموما, ثم اِنتفض فجأة و قال:
    - تذكّرت.
    - ماذا تذكّرت؟؟
    - إنّ رئيسي في العمل أنذرني أن تأخرت أكثر من نصف ساعة سوف يطردني و بالتالي سوف نموت جوعا أنا و أولادي. إذهب, إذهب لحال سبيلك, إنّ قلبي معك. سوف أدعو لك بالخير لو تذكّرت. دعني أجاهد و أقدّم و أتقدّم حتى أبلغ مرتبة أعلى ممّا أنا فيها, فلقد وعدني رئيسي إن أطعته في كلّ ما يأمرني به جعلني نائبه الأوّل.
    بإحباط ينظر إليه مطوّلا.. نظرة تملأها الشفقة و الغضب في آن واحد..

    ثم يلتفت ويواصل سيره حتى وجد رجلا مسترخ على كنبة جميلة المنظر فخمة. إن دلّت, لا تدل إلا على ثراء صاحبها. فألقى عليه السلام و سأله عن حاله. نظر إليه مشمئزّا و قال : إنّي من يموّل البنوك السويسرية, إني من إذا مررتُ بين النّاس صفّقوا لي و تمنّوا إبتسامة كاذبة من عندي, إنّني و بلا فخر, أحضر في الأحلام أكثر من حضوري في اليقظة, إنّي ..
    - إذا أنت من ستحمل الراية, و ستُبرِزُ للدّنيا أنّني الأقوى و الأعزّ. و أنت الذي ستواجه الدّنيا إن شاء الله و تحاربها و لن تلتفت وراءك تُكمِّدُ جراح أذلّة الناس, ولن تخاف لومة لائم إن شاء الله, و أنت الذي يحمرُّ وجهه في سبيلي و يصفرّ.
    - نعم أنا .و من غيري! لكن .. لكن لو كانت الدنيا هي الدنيا. الدنيا قد تغيرت يا أخي ولن تجد من يساندك في إعادتها لطبيعتها. ولقد مرّ الكثير, و إنقلب الكثير, ونحن و الله مستاؤون. البارحة و أنا فوق رؤوس المتفرّجين و الجماهير ذكرتُكَ لهم. فذُهِلوا !..ثمّ إيتسموا !.. ثمّ صفّقوا لي.
    بإحباط أكبر ينظر إليه و يتمنّى أخذ العزاء في هذا الرجل و أمثاله..

    مسلمة1
    أخت جديده
    أخت جديده

    جديد رد: {ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر}

    مُساهمة من طرف مسلمة1 في الخميس سبتمبر 03, 2009 3:32 pm

    لكنّه يواصل سيره حتى وقف عند شابّ كانت بيده سيجارة و كان واقفا ملصقا ظهره لحائط الجامعة ينظر يمنة و يسرة, يبحث عن أعين جميلة, تنظر إليه, فتُعجب بسيجارته , فتسأله برقّة عن الوقت, فيجيبها برقّة أكبر أنّ الوقت بين يديها, و أنّه يجب عليها أن تعرف قيمته و تتمتّع به.
    - السلام عليكم . كيف حالك مع الدّنيا؟
    - كما ترى.. آكِلٌ,شارِبٌ, دارسٌ, مُرفّهٌ عن حالي, مُصلّ فنائم. الإنسان وجب عليه أن يجمع بين كل شيئ, و يعرف كل شيئ, حتى و إن مرّ عليه العمر وجد نفسه من غير المحرومين, يكاد يكون المثالي, تثقّف,تمتّع, قام بواجباته الدّينية و الدّنيوية.
    - إنّك فاعل. ألا تريد أن تكون فعّالا.
    - فعّالٌُ!؟
    - إنّي أبحث عمّن يرفع رايتي أو يصلح حالا, أو يغيّر وضعا, أو أن يتعلّم علما نافعا لغيره قبل أن يكون له أو أن يصعد درجات ويقول هذه الدرجة لي و هذه لغيري..
    - يا أخي أنا عندي صُداع نصفي من الدّراسة, إذا إنتظرتك حتى تكمل حديثك ما أظنّني إلاّ و الصداع قد تسرّب للنّصف الآخر. أتركني تحت سقفي. لا أريد أن أخرقه. و أنا راض بما قسم الله لي, و أتمنّى لكل إنسان أن يرضى بما قسم الله له, سواء طيّب أو سيّئ. فالرّضا كنز لا يفنى. يتولاّنا ربُّنا برحمته. "Bye".
    يبحث عن الآهات فلا يجدها. يبحث عن الكلام الذي يجب أن يُقال في هذا الموقف فلا يجد شيئا.


    ويواصل حتى يرى إمرأة تحمل نظّارات طبّية, تلبس ميدعة بيضاء, تمشي بسرعة, ترى في عينيها اللهفة و السّعي وحبّ العمل و الجهاد.
    يُلقي السلام كعادته وهو من أتى بالسلام, و أحيى السّلام, و لا يكون إلاّ بالسّلام. نظرت إليه بسرعة, تأمّلت ملامحه فاستنتجت مضيعة للوقت و طرْقُ أبواب ضمنت لها سطحيّتها أنها إن دخلتها فقد تخسر كلّ ما جمعت من أموال طيلة ثلاثين سنة فدخلت أول غرفة إعترضتها و أغلقت الباب.


    أخيرا و ليس آخرا, محطّة أخرى من محطّات هذا المتجوّل, كانت في بيت فتاة تدرس ثانية إقتصاد و تصرّف, تجلس هي و أختها سادسة ثانوي مع صديقاتهما, يضحكن, يمرحن, يرقصن, ملأت عيونهن البهجة, جالسات أمام التلفاز يتفرّجن على شيئ يُدعى "ستار أكاديمي".
    - السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    لا حياة لمن تنادي, و أحيانا كثيرة يكون أجدر أن نقول لا حياء لمن تنادي.
    يكرّر السّلام..
    - وعليكم. تفضل.
    - أسأل عن أحوالكن, أراكن سعيدات, متفائلات, مبتهجات.
    بحماس:
    - نعم و كيف لا؟ لقد نجى !.. لقد نجى ".." من الخروج من الأكاديمية اليوم و الحمـــد لله. كانت شدّة و فُرجت.
    - إذا أرى الفرحة ملأت قلوبكنّ اليوم. أودّ أن أطلب منكنّ طلبا.
    غير كافّات عن الرقص :
    - تفضّل. أطلب. نحن بك نحيا. و لأجلك نفنى.
    - بعد إنتهاء هذا الذي تتفرّجين فيه. إجلسن قليلا, وتأمّلن لدقائقو تساءلن ماذا كنّا نفعل؟ وعلى ماذا كُنّا نتفرّج؟ و فيما أمضينا وقتنا؟ هل إنتفعنا أم نفعنا؟ هل تقدمنا أم تأخرنا؟ هل نحن متعلمّات أم متجهّلات؟
    يضحكن كثيرا بصوت عال .. إلا واحدة تبتسم و تقول :
    - يا أخي نحن نعلم ما تريد أن تقول, لكنّ الحياة ليس لها كرّة, و على كلّ فنحن لا نفعل شيئا, هُمُ الفاعلون, ونحن مجرّد متفرّجون, لا نريد أكثر من الإستمتاع بسخافاتهم, أما عن التقدم الذي تذكر, فله أهله, ونحن أطفال و شباب مازلنا نرى الدّنيا ورديّة.



    يغادر المكان.. يتوقف تفكيره للحظة..ثم يعاود التفكير : هؤلاء أناس تشبثوا بما وُلدوا عليه, وام يسعوا إلى التغيير. تغيير الفكر و تجديد الثّوابت العقائدية, إحياء النفس الميّنة حتى تكون أول درجة لبلوغ المجد.. ثمّ يصيح في كل الخاملين .. نعم الخاملين.. ولو وُجدت كلمة أكبر من هذه لحُقّت عليهم :
    " إنّني أنا الإسلام.. عبرت عليكم كرماء و تركتكم أذلاّء.. و إنّنى لمنصور بكم أو من غيركم.. و إني لأحببت لكم الكرامة و إنكم لرضيتم لأنفسكم المهانة.. و إنّني أحببت لكم القمم و إنّكم رضيتم لأنفسكم الحفر.. و إنني أحببتكم فعّالين, فاكتفيتم بأن تمكونوا مفعولا بهم. و إني تمنّيتُ أن تكونوا مشاركين فتمسّكتم بأن تكونوا متفرّجين. فهنيئا لكم بما كسبتم و بما تمسّكتم.
    الساعة الرّابعة صباحا, يضع القلم. ينزع نظّارته و يضعها فوق المكتب. يسند ظهره إلى متّكئ الكرسيّ. يغمض عينيه و ينام.




    إشارة : كلمة مررت عليكم كرماء وتركتكم أذلاء .. المقصد أن الذل أصابكم بعد أن علمتم ماهو الإسلام ورفضتم إتباعه ولو كنتم في غفلة من قبل.. و الله أعلم
    avatar
    عبير الورد
    نائبة المديرة
    نائبة المديرة

    جديد رد: {ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر}

    مُساهمة من طرف عبير الورد في الخميس أكتوبر 22, 2009 11:52 pm

    جميل جدا بوركتي مسلمة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 1:15 pm